يُحكى أن سين من الناس كان يقود سيارته على طريق صحراوي فـ تفاجأ بتوقف محركها..دون سبب مسبق ترجل منها وفتح صندوق المحرك (الكبوت)ليكتشف الخلل الذي جعلها تتوقف ولم يفلح… وجلس بجانبها…ينتظر الفرج!! حتى يأس وضاق وفقد أعصابه فـ أخذ قطعة حجر وفي روايه رضم وألقمها المحرك ولحسن الحظ كانت الضربه في مكان الخلل فـ تفاجأ صاحبنا أن الروح عادة إليها فـ أخذ ..الحجر ..(أي الرضمه) ووضعها في صندوق العّدة....(صندوق المفاتيح) صاحبنا لم يفكر بمكان الضربه ليعرف مكان الخلل بلـ فكر بالحجر فقط التفكير بنمطيه معتاده لن يجعلنا نتقدم أبداً سأعطيكم مثالـ بسيط,,, لو أحضرنا وعاء..وملأناه ماء حتى حافته… هل ستكون هناك مساحة كافيه لوضع أي شيء آخر؟ طبعاً.لا. إذا أردنا وضع شيء آخر.. علينا أن نفرغ الماء الموجود في الوعاء أولاً.. هذا هو لب موضوعي عقلك هو الوعاء.. الأفكار هي الماء.. جدد تفكيرك..لكي تكون مختلفاً لامكرراَ أنا أفكر .. إذاً أنا موجود فكر لتبدع… فكر لتضيء منطقه مظلمه لم يضئها أحد قبلك…. … فكر وفكر وفكر … …على فكرة… لازال صاحبنا يحتفظ بقطعة الحجر أي الرضمه … أي الحصاة تقبلوا تحياتي