قال الله تعالى: وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ(14) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ(15) الحجر معاني الكلمات: ظلوا: ( ظل ) بداء وأستمر وتقال للاستمرار في النهار, أما باتوابات) بداء وأستمر و تقال للاستمرار في الليل. يعرجون: (يعرج): يصعد و يتحرك بميل سكرت : أغلقت عندما نتأمل الآيتين السابقتين سنجد أن الآيتين تتحدثان عن باب و عروج وفقد للإبصار في النهار. هل في السماء أبواب؟ لماذا يذكر عروج ولم يذكر صعود؟ لماذا تسكر الأبصار؟ هل هناك ظلام في النهار؟ عندما يبدؤون الصعود(بطريقة العروج) إلى السماء من خلال هذا الباب بعد فترة من الصعود سيخرجون خارج الغلاف الجوي وهم في النهار(والدليل كلمت ظلوا) (ولو كان بالليل لقال باتوا يعرجون) بعد تجاوز الغلاف الجوي سيرون ظلام مسيطرا على الكون وسيقولون سكرت إبصارنا من أين جاء الليل والظلام ونحنا في النهار سيقولون بل نحن مسحورون. نعود لسؤال : هل في السماء أبواب؟ إن المركبات الفضائية لا تستطيع اختراق الغلاف الجوي مباشره , فلابد أن تحدد مسبقا هذه المخارج(الأبواب) ويسمونها منافذ الغلاف الجوي , وأي مركبه تحاول أن تخرج من غير تلك الأبواب سوف تنفجر لأنها سوف تصطدم بحائط الخلاف الجوي. أما السؤال الثاني: لماذا يذكر عروج ولم يذكر صعود؟ لكي تخترق المركبة الغلاف الجوي لابد أن تكون الحركة منحنية و متعرجة ولا يمكنها الاختراق وهي مستقيمة, وقد أصبح من الحقائق الثابتة أن بعد الغلاف الجوي ظلام دامس وأن النهار فقد داخل الغلاف الجوي. أن الليل هو السائد في الكون والدليل على ذلك قول الله تعالى(وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ).أي أن النهار مغطي الليل, وبعبارة أخرى عندما نقول سلخ جلد الشاة أي كان الجلد مغطي جسم الشاة. والسلخ هو أخذ شيء من شيء أكبر منه. سبحان الله العظيم من علم محمد صلى الله علية وسلم أن بعد الغلاف الجوي يكون ظلاما وان للسماء أبواب ومخارج وانه لا يمكن اختراقها إلى بطريق منحنية متعرجة. كم من السنين قضاء العلماء لمعرفة الغلاف الجوي ومعرفة منافذ الغلاف وطريقة اختراقه ؟ أبو فيصل naifkhalaf@hotmail.com